فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 5439

قال البيهقي عقب روايته له: "وهذا إسناد ضعيف".

وذكر البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (١٢/ ١٥٩) عن الإِمام أحمد قوله: "قد روينا في حديث مرفوع بإسناد ضعيف: "كفَّارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته"".

أقول: إسناده ضعيف جدًّا، ففيه (عَنْبَسَة بن عبد الرحمن الأُمَوي القُرَشي) وهو متروك، ورَمَاه أبو حاتم والأَزْدِيّ بالكذب. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٠٥) .

ورواه الحاكم في "الكُنَى"، من طريق عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا، كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٠٣) .

ورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" ص ١٠٥ رقم (٢١٤) ، من طريق أشعث بن شبيب، عن أبي سليمان الكوفي، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "إنَّ من كفَّارة الغية أن تستغفرَ لمن اغتبته، تقول: اللهم اغفر لنا وله".

وفي إسناده من لم أعرفه، وقال السَّخَاوِيُّ في "المقاصد" ص ٣١٧: "ضعيف".

وذكره الدَّيْلَمُّي في "الفردوس" (٣/ ٣٠٣) رقم (٤١٩٥) .

ورواه ابن الجَوْزِي في "الموضوعات" (٣/ ١١٨) عن ابن أبي الدُّنْيَا من طريقه المتقدِّم، وأعلَّه بـ (عَنْبَسَة بن عبد الرحمن) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه.

وقد رواه أيضًا من حديث سهل بن سعد، وجابر بن عبد اللَّه، وقال: "هذه الأحاديث ليس فيها شيء صحيح".

وتُعُقِّبَ ابن الجَوْزِيّ في حُكْمِهِ عليه بالوضع.

قال الحافظ السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٣١٧ - ٣١٨ بعد أَنْ ذَكَرَ من رواه من طريق عَنْبَسَة بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد عن أنس مرفوعًا: "وعَنْبَسَةُ ضعيف جدًّا. وقد رواه الخرائطي من غير طريقه من جهة أبي سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت