وقد رواه الإمام أحمد في المسند (٢/ ٨٢) ، من طريق النُّعْمَان بن الزُّبَيْر، عن أيوب بن سليمان، عن عطاء الخُرَاساني، عن ابن عمر مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "ومَنْ أعانَ على خُصُومَةٍ بغير حقٍّ فهو مستطل (١) في سَخَطِ اللَّه حتَّى يترك".
ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٩٩) مختصرًا من طريق إبراهيم الصَّائغ، عن عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "مَنْ أعانَ على خُصُومَةٍ بغير حقٍّ، كان في سَخَطِ اللَّه حتَّى يَنْزِعَ"، وقال: "صحيح الإسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
أقول: في إسناده (عطاء بن أبي مسلم الخُرَاساني) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٤٣٤) : "صدوق مشهور". وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٣) : "صدوق يَهِمُ كثيرًا، ويرسل ويدلِّس". وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢١) .
(١) هكذا في المطبوع: "مستطل" بالطاء المهملة. وفي طبعة الشيخ شاكر (٧/ ٥٧) بالطاء المعجمة.