الطريق الثالث: عن داود بن المُحَبَّر، عن نصر بن جميل (١) ، عن حفص بن عبد الرحمن، عن عاصم الأَحْوَل، عنه، به.
رواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٩٩) في ترجمة (نصر بن جميل) ، وعنه القُضَاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ١٣٥) رقم (١٧٣) ، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٢١٩) .
قال العُقَيْلي: "نصر بن جميل عن حفص بن عبد الرحمن، مجهولين بالنقل حديثهما غير محفوظ". ثم ساق الحديث من طريقهما، وقال: "ولا يُتَابَعُ عليه إلّا من طريق فيه ضعف".
أقول: فيه (داود بن المُحَبَّر الطَّائي الثَّقَفِي) وهو متروك. وقد كذَّبه أحمد وصالح جَزَرَة وابن حِبَّان. وستأتي ترجمته في حديث (١٢٦٤) .
الطريق الرابع: عن محمد بن صالح بن شُعَيْب اليَمَاني، عن نصر (٢) بن عليّ الجَهْضَمِيّ، عن يزيد بن هارون، عن عاصم، عنه، به.
رواه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" ص ٧٨ رقم ١٤٠، وعنه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٧١) رقم (٩٨٨٥) -ط بيروت-. وبلفظ "الموت كفَّارة لكلِّ مؤمن".
(١) تَصَحَّفَ في "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٣/ ٢١٩) إلى: "نصر بن حميد".
(٢) تَصَحَّفَ في "المعجم" للإسماعيلي ص ٧٨ إلى "يحيى". والتصويب من "شُعَب الإيمان" (٧/ ١٧١) ، و"اللسان" (٥/ ٢٠١) .