٢ - "الكامل" (٦/ ٢٢٩٧) وقال: "كان محمد بن عبد اللَّه الحضرمي مُطَيَّن يسيء الرأي فيه، ويقول: عصا موسى تلقف ما يأفكون". وقال: "محمد بن عثمان هذا على ما وصفه عَبْدَان (١) : لا بأس به، وابتُلِي مُطَيَّن بالْبَلَدِيَّةِ لأنهما كوفيان جميعًا قال فيه ما قال. . . ولم أر له حديثًا منكرًا فأذكره".
٣ - "سؤالات السَّهْمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ" ص ٩٩ رقم (٤٧) وقال: "كان يقال أخذ كتاب أبي أنس، وكتب منه فَحَدَّثَ".
٥ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٢ - ٤٧) وقال: "كان كثير الحديث واسع الرواية، ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير". وفيه عن صالح جَزَرَة: "ثقة". وقال عَبْدَان (١) وقد سئل عنه: "ما علمنا إلَّا خيرًا". وفيه عن عبد اللَّه بن أسامة الكَلْبي، وإبراهيم بن إسحاق الصَّوَّاف، وداود بن يحيى، وعبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش، ومحمد بن عبد اللَّه الحَضْرَمي -مُطَيَّن-، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّيَالِسِي، ومحمد بن أحمد العَدَوي، وجعفر بن هُذَيْل، أنَّهم جميعًا صرَّحوا بِكَذِبِهِ (٢) .
(١) هو الإمام الحافظ الحُجَّة: (عبد اللَّه بن أحمد الأَهْوَازي الجَوَالِيقي) . و (عَبْدَان) : لقبه. وهو أحد الأئمة الذين يعتمد قولهم في الجرح والتعديل، توفي عام (٣٠٦) للهجرة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (١٤/ ١٦٨ - ١٧٣) ، و"نزهة الألباب في الألقاب" لابن حَجَر (٢/ ١٣ - ١٤) ، و"ذِكْر من يُعْتَمَدُ قوله في الجرح والتعديل" للذَّهَبِيّ ص ١٨٧.
(٢) أقول: بعض من كذَّبه من المذكورين هُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ.