وقال البَرْقَاني: "لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنَّه مَقْدُوحٌ فيه". وقال ابن المُنَادي: "أَكْثَرَ النَّاسُ عنه، على اضطراب فيه". وتوفي سنة (٢٧٩) للهجرة.
٧ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٤/ ٢١ - ٢٣) وقال: "الإمام الحافظ المُسْنِدُ. . . جمع وصنَّف، وله تاريخ كبير، ولم يُرْزَقْ حظًّا، بل نالوا منه، وكان من أوعية العلم".
٨ - "لسان الميزان" (٥/ ٢٨٠ - ٢٨١) وفيه عن أبي نُعَيْم ابن عدي الحافظ: "وقفت على تعصب بين (مُطَيَّن) وبين (محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة) ، حتَّى ظهر لي أنَّ الصواب الإمساك عن قبول كُلِّ واحدٍ منهما في صاحبه".
أقول: قد تضاربت الأقوال فيه كما رَأَيْتَ، والذي يظهر لي، واللَّه أعلم: أنَّه ضعيف غير مُتَّهَمٍ؛ فالسَّخَاويُّ رحمه اللَّه في رسالته: "المُتَكَلِّمُونَ في الرِّجَالِ" ص ١٠٠، يعدُّه من المتكلِّمين في الجرح والتعديل، ويقول: "وهو ضعيف، لكنَّه من أئمة هذا الشأن".