و (أبو النَّضْر) هو (هاشم بن القاسم بن مسلم اللَّيْثِيّ) : ثقة ثَبْتٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٦٠٠) .
رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٩١) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩ - ١٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٢٠) ، من طريق أبي النَّضَر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرَّازي، به.
أقول: بل هو ضعيف، لجهالة أبي السِّبَاع، والذَّهَبِيُّ نفسه رحمه اللَّه هو الذي قال بجهالته! ! لكن وجدت الحافظ ابن حَجَر في "تعجيل المنفعة" ص ٣٢٠ يقول: "وقد أخرج الحديث المذكور الحاكم في "المستدرك"، ولم يتعقَّبه الذَّهَبِيّ في "تلخيصه"".
والحديث رواه بنحوه باختصار القِصَّة: ابن ماجه في التجارات، باب من باع عيبًا فليبينه (٢/ ٧٥٥) رقم (٢٢٤٧) ، من طريق بقيَّة بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن مَكْحُول، وسليمان بن موسى، عن وَاثِلَة مرفوعًا بلفظ: "مَنْ بَاعَ عَيْبًا لم يُبَيِّنْهُ، لم يَزَلْ في مَقْتِ اللَّه، ولم تَزَلِ الملائكةُ تَلْعَنُهُ".