ورواه البُخَاري مختصرًا بنحوه مع زيادة، في كتاب الجمعة، باب الدُّهْنِ للجمعة (٢/ ٣٧٠) رقم (٨٨٣) ، من طريق سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن ابن وَدِيْعَة، عن سلمان مرفوعًا بلفظ: "لا يغتسل رجلٌ يومَ الجُمُعَةِ ويَتَطَهَّرُ ما استطاعَ مِنْ طُهْرٍ ويَدَّهِنُ من دهْنِهِ أو يَمَسٌ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثم يخرُجُ فلا يُفَرِّقُ بين اثنين ثم يصلِّي ما كُتِبَ له، ثم يُنْصِتُ إذا تَكَلَّم الإِمامُ، إلَّا غُفِرَ له ما بَيْنَهُ وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى".
حيث ورد عند أحمد في "المسند" (٥/ ٤٣٩) بلفظ: "عن سلمان الفارسي قال: قال لي النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أتدري ما يوم الجمعة. قلت: هو اليوم الذي جمع فيه أباكم. قال: لكني أدري ما يوم الجمعة: لا يتطهر الرجل. . . . ".
ولفظ أوله عند أحمد أيضًا في "المسند" (٥/ ٤٤٠) : "عن سلمان الفارسي قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: نعم. قال: لا أدري. -زعم سأله الرابعة أم لا- قال قلت: هو اليوم الذي جمع فيه أبوه أو أبوكم. قال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ألَّا أحدِّثك عن يوم الجمعة. . . . ".
ولفظ أوله عند الطبراني في "الكبير" (٦/ ٢٩٠) رقم (٦٠٨٩) : "يا سلمان هل تدري ما يوم الجمعة"؟ قلت: هو الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم. قال: لا، ولكن أحدثك عن يوم الجمعة: ما من مسلم يتطهر. . . . ".