ولفظ أوله عند المروزي في "الجمعة وفضلها" ص ٧٢ - ٧٣: "أتدرون ما يوم الجمعة؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: جَمَعَ اللَّه تبارك وتعالى فيه أباكم آدم".
أمَّا عند ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٣/ ١١٨) فإنَّ لفظ أوله عنده: "يا سلمان، ما يوم الجمعة؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم -ثلاث مرات- فقال: "يا سلمان يوم الجمعة بنه جمع أبوك -أو أبوكم- أنا أحدِّثك عن يوم الجمعة. . . ".
ولفظه عند الخطيب في "تاريخه" (٢/ ٣٩٧) مرفوعًا: "إنَّما سُمِّيَتِ الجمعة لأن آدم جُمِعَ فيها خَلْقُهُ".
فَتَحَصَّل من هذا كلِّه: أنَّ قائلَ: "هو اليوم الذي جمع فيه أبوكم" هو سلمان رضي اللَّه عنه عند أحمد والطبراني في روايته الأولى، وعند الباقي: القائل هو رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم.
لكن يُشْكِلُ أنَّه في رواية الطبراني: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أجاب على قول سلمان بـ (لا) ، أي أنَّه ينفي ما قاله سلمان رضي اللَّه عنه.