كما أنَّ في إسناده (أحمد بن محمد بن يوسف السَّقَطي أبو العبَّاس المعروف بخَتْنِ الصَّرْصَرِيّ) ، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٥/ ١٢٣ - ١٢٤) ، وفيه عن البَرْقَاني: "تكلَّم فيه أبو بكر بن البقَّال وغيره، فذلك الذي زَهَّدَنِي فيه". وقال مرَّةً: "كان عندي أنَّه ثقة حتى حدَّثني أبو بكر بن البقَّال أنَّه غلط في روايته وروي من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحًا، كان السماع محكوكًا، فأنا لا أروي عنه إلَّا مضمومًا مع غيره". وقال محمد بن العبَّاس بن الفُرات: "كان جميل الأمر إلى الثقة ما هو". وكانت وفاته عام (٣٦١ هـ) . ولم أقف له على ترجمة في "الميزان" أو "اللسان".
لكن معنى شطره الثاني: "ويَشْهَدُ له ما سَمِعَهُ -أو مَنْ سَمِعَهُ-"، رواه عنه: مالك في "الموطأ" (١/ ٦٩) ، وعنه البخاري في الأَذَان، باب رفع الصوت بالنداء (٢/ ٨٢ - ٨٨) رقم (٦٠٩) ، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (١/ ٢٠٣) رقم (٣٨٩) ، والنَّسَائي في الأَذَان، باب رَفَعَ الصوت بالأَذَان (٢/ ١٢) ، وابن ماجه في الأَذَان، باب فضل الأَذَان وثواب المؤذِّنين (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠) رقم (٧٢٣) .