٥ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٤) وفيه عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي: "تَعْرِفُ وتُنْكِرُ" (١) .
٦ - "المجروحين" (٢/ ١٥٥) وقال: "يروي الموضوعات عن الأثبات، يحدِّث عن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بما ليس من حديثه، فبطل الاحتجاج بروايته".
و- "تاريخ دمشق" لابن عساكر (١٠/ ٥٨٠ - ٥٨٢) -مخطوط-، وفيه: عن أبي أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "متروك صاحب مناكير".
أقول: روى ابن عساكر بإسناده عن عثمان الدَّارِمي أنَّه سأل ابن مَعِين عن (عبد الواحد بن حمزة) فقال: "ليس به بأس". وهذا لا علاقة له بصاحب الترجمة (عبد الواحد بن ميمون المَدِيني أبو حمزة) ، فإنَّ (عبد الواحد بن حمزة) الذي سَأَلَ عنه الدَّارِمي، هو (الأَسَدي) ، وقد ترجم له في "التهذيب" (٦/ ٤٣٤) وذكر قول ابن مَعِين السابق في ترجمته.
والغريب أنَّ ابن حجر في "لسان الميزان" (٤/ ٨٣) في ترجمة (عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة) يقول: "وقال عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين: ليس بذاك". والذي في "تاريخ عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين" ص ١٦٦ رقم (٥٩٤) : "وسألته عن عبد الواحد بن حمزة؟ فقال: ليس به بأس". وهو ما نقله ابن حَجَر نفسه في "التهذيب" عنه كما تقدَّم! ! ولم يذكر الدَّارِمي في "تاريخه عن ابن
(١) أي إنَّه يأتي مرَّة بالأحاديث المعروفة، ومرَّة بالأحاديث المُنْكَرَة.