٤ - "الجرح والتعديل" (٧/ ١٥٧) وفيه عن ابن الجُنَيْد: "ليس بقويٍّ". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثُهُ (١) ولا يُحْتَجُّ به".
٥ - "المجروحين" (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦) وقال: "منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلَّا على جهة التعجب".
٨ - "تاريخ بغداد" (١٢/ ٤٨١ - ٤٨٢) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيءٍ كذَّاب، كان ببغداد يحدِّث بالمنكرات". وقال أيضًا: "لقد رأيته كان كذَّابًا".
وقد وَهِمَ محقق كتاب "الزهد الكبير" للبيهقي، الدكتور تقي الدين النَّدْوي، فعزا ترجمته إلى "الكاشف" وحده! ! ، مع أنَّه ليس فيه، ولا هو من رجال "تهذيب الكمال"!
(١) ونَصُّ العبارة في "اللسان" (٤/ ٤٨٤) نقلًا عن أبي حاتم: "يكذب في حديثه. . . ".