١ - "سؤالات مسعود السِّجْزِيّ للحاكم" ص ٥٩ رقم (٨) وقال: "صاحب كتاب "البخاري" كثير السماع، معروف بالطلب، إلَّا أنَّه وقع إلى أبي بشر المُصْعَبِيّ (١) الفقيه، وكأنَّه أخذ بسيرته في الحديث، فظهرت منه المجازفة عند الحاجة إليه، فَتُرِكَ".
٣ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٧/ ٢٢) وقال: وهَّاه الحاكم، وقال: ظهرت منه المجازفة، فَتُرِكَ، وحدَّثنا بالعجائب عن المُصْعَبِيّ".
كما أن في إسناده (عمرو بن محمد بن جعفر الزَّنْبَقِيّ) (٢) ، ترجم له السَّمْعَانِيّ في "الأنساب" (٦/ ٣٠٥) وقال: ديروي عن أبي عُبَيْدَة مَعْمَر بن المُثَنَّى، روى عنه البُخَاري". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
(١) هو (أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فَضَالَة المَرْوَزيّ) ، وهو معروف بوضع المتون وقلب الأسانيد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٥٦٥) .
(٢) تَصَحَّفَ في "الحِلْيَة" (٢/ ٤٥) إلى: "الزيبقي".