٢ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٢٨) وفيه عن ابن مَعِين: "لا بأس به". وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: "لا بأس بحديثه، ليس منكر الحديث. قلت: يُحْتَجُّ بحديثه؟ قال: لا، هو يحدِّث بشيء يسير، وهو شيخ".
رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٣٩٥) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (بمُعَمَّر بن محمد) ، وذكر بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وقد روى أبو داود في الطب، باب الحِجَامة (٤/ ١٩٤ - ١٩٥) رقم (٣٨٥٨) ، وابن ماجه في الطب، باب الحِنَّاء (٢/ ١١٥٨) رقم (٣٥٠٢) ، من طريق فَائِد مولى عبيد اللَّه بن عليّ بن أبي رَافِع، عن مولاه عبيد اللَّه، عن جدَّته سَلْمَى أُمّ رافع مَوْلَاة النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّها قالت: "ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وجعًا في رأسه إلَّا قال: احْتَجِمْ. ولا وَجَعًا في رِجْلَيْه إلَّا قال: اخْضِبْهُمَا". هذا لفظ أبي داود.
ولفظ ابن ماجه: "كانَ لا يُصِيبُ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَرْحَةٌ (١) ولا شَوْكَةٌ إلَّا وَضَعَ عليه الحِنَّاءَ".
(١) "القَرْحَةُ: بفتح القاف ويضم، جراحة من سيف وسكين ونحوه". "تحفة الأحوذي" (٦/ ٢١٣) . وانظر "القاموس" ص ٣٠١ مادة (قرح) .