٤ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٧٨) وفيه عن أحمد: "كذَّاب أَفَّاك". وقال أبو زُرْعَة: "ليس بشيء ما أرى أنْ يحدِّث عنه".
٥ - "المجروحين" (٢/ ١٧١ - ١٧٢) وقال: "كان ممَّن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويروي عن المشاهير الأشياء المناكير فاستحق الترك".
وعن العُقَيْلِي من طريقه المتقدِّم، رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٩٥) ، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ ولا يُعْرَفُ إلَّا بعبَّاد بن جُوَيْرِيَة ولا يُتَابَعُ عليه. قال أحمد والبخاري: هو كذَّاب".
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٨) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١٠١) : بأنَّ (عبَّاد بن جُوَيْرِيَة) لم ينفرد بروايته عن الأَوْزَاعي، بل تابعه (يحيى بن عبد اللَّه الدِّمَشْقِيّ) ، وأنَّ للحديث شواهد عدَّة لا يصلح معها الحُكْمُ عليه بالوضع، وذكرا هذه الشواهد. وقد أصابا في تعقيبهما.
قال الشَّوْكَانِيُّ في "الفوائد المجموعة" ص ٢٤ في معرض الردِّ على الحكم عليه بالوضع: "وقد ثَبَتَ في الأحاديث الصحيحة الثابتة عن أكثر من ثلاثين صحابيًا في الصَّلاةِ في النِّعَال ما لا يحتاج معه إلى أحاديث الكذَّابين".