أقول: قد تقدَّم أنَّ فيه (محمد بن عبد الرحمن بن عِرْق اليَحْصَبِي) وقد قال فيه ابن حِبَّان فيما سبق عنه: لا يحتجُّ بحديثه ما كان من رواية بقيَّة بن الوليد. وهو هنا عنه.
ورواه ابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٦٣٠ - ٦٣١) رقم (١٤٨٦) ، من طريق بقيَّة بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن عبد اللَّه بن بُسْر مرفوعًا بلفظ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لهم وحسن مآب". وفيه عنعنة (بقيَّة) .
رواه عَبْد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (٢/ ١٠٨) رقم (٩٩٨) ، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٦٣١) رقم (١٤٨٧) ، من طريق إبراهيم أبي إسحاق، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا به.
أقول: فيه (إبراهيم بن الفضل المَخْزُومِيّ المَدَني أبو إسحاق) ترجم له ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤١) وقال: "متروك، من الثامنة"/ ت ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (١/ ١٥٠ - ١٥١) .
ورواه مطوَّلًا: أحمد في "المسند" (٣/ ٧١) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٩/ ١٧٧) رقم (٧١٨٦) وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٥١٩ - ٥٢٠) رقم (١٣٧٤) ، والآجُرِّيّ في "الشريعة" ص ٢٧١، والخطيب في "تاريخه" (٤/ ٩٠ - ٩١) ، من طريق درَّاج أبي السَّمْح، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا، وفيه: "طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يَرَني". وسيأتي برقم (٤٩٣) .