سوى ما رواه أحمد في "المسند" (٣/ ١٥٥) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٦/ ١١٩) رقم (٣٣٩١) ، من طريق ثابت عن أنس مرفوعًا بلفظ: "طوبي لمن آمن بي ورآني مرَّة، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرار".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٦٧) : رواه أحمد وأبو يَعْلَى وإسناده حسن، وإسناد أحمد فيه جِسْر وهو ضعيف.
رواه أبو داود الطَّيَالِسِيّ في "مسنده" ص ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم (١٨٤٥) عن العُمَرِي، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي ثلاثًا".
أقول: في إسناده (العُمَرِيّ) وهو (عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب المَدَني) : ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٨٩٥) .
ورواه عَبْدُ بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (٢/ ٢٣) رقم (٧٦٧) ، وابن عندي في "الكامل" (٤/ ١٤٢٧) ، وابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٣٨٣) -كلاهما في ترجمة (طَلْحَة بن عمرو الحَضْرَمِي) -، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٠٢ - ٣٠٣) ، من طريق طَلْحَة بن عمرو الحَضْرَمِي، عن نافع، عن ابن عمر، به.