وأعجب منه قول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٨/ ٢٤) معقِّبًا: وسياق كلام الذَّهَبِيُّ لا يدلُّ على أن أحدة من المتقدِّمين جرحه، وإنَّما هي كلمة منه، أعني من الذَّهَبِيّ، لا تقدِّم ولا تؤخِّر، خشي أن يكون الحديث ضعيفًا، فرمى الرجل بأنَّه "ليس بعمدة" دون دليل ولا تعليل. والعجب من ابن حَجَر أَنْ لا يعقِّب عليه، في حين أنَّه خالفه فيما قاله في "القول المسدَّد"."! ! ! .
قال العلّامة عبد الرحمن المعلِّمي اليماني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" للشوكاني ص ٤٨١: "أرى البلاء في هذا الخبر من (عبد الواحد بن راشد) ، فإنَّه مجهول جدًّا".
وفيه صاحب الترجمة (أبو بكر محمد بن عليّ الصبَّاغ القَنْطَريّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.