١ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٥ - ١٦) وفيه عن أبي حاتم: "ما بحديثه بأس، محلّه الصدق". وقال أبو زُرْعَة: "سألت عنه بالبَصْرة فلم أجد أحدًا يعرفه".
وفيه علَّة ثانية، وهي الانقطاع بين (الضحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَالي الخُرَسَاني) وبين (ابن عبَّاس) ، فإنَّه لم يسمع منه. وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٨٥ - ٨٧، و"التهذيب" (٤/ ٤٥٣ - ٤٥٤) .
وله شاهد من حديث السيدة عائشة رضي اللَّه عنها، رواه ابن ماجه في الأدب، باب فضل الحامدين (٢/ ١٢٥٠) رقم (٣٨٠٣) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٩٩) ، وابن السُّنِّيّ في "عمل اليوم والليلة" ص ١٨٣ رقم (٣٧٨) ، والطبراني في "الدعاء" (٣/ ١٥٩٥ - ١٥٩٦) رقم (١٧٦٩) ، وفي "المعجم الأوسط" (٢/ ١٧٧ - أ) -كما في حاشية كتاب "الدُّعاء". ولم يعزه محققه في تخريجه له إلا إليه وحده! -، من طريق الوليد بن مسلم، حدَّثنا زهير بن محمد، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أُمِّه: صفيّة بنت شَيْبَة، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا رأى الأمر يسرّه قال: "الحمد اللَّه