فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 5439

الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: "الحمد للَّه على كلِّ حال".

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ.

وقال النووي في "الأذكار" ص ٤٩٩ رقم (٨٣٧) بعد أن عزاه لابن ماجه وابن السُّنِّيّ: إسناده جيِّد.

وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ١٣١) : "هذا إسناد صحيح".

وكذا حَسَّنَ إسناده محقق كتاب "الدُّعاء" (٣/ ١٥٩٥) الدكتور محمد سعيد البخاري.

أقول: في هذا الذي تقدَّم عنهم نظر. فإنَّ في إسناده عندهم (زهير بن محمد التَّمِيمي الخُرَاسَاني أبو المنذر) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٦٤) : سكن الشَّام ثم الحجاز، رواية أهل الشَّام عنه غير مستقيمة، فَضُعِّفَ بسبها. قال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدَّث بالشام من حفظه، فكثر غلطه، من السابعة" (١) / ع.

وحديثه هنا من رواية أهل الشَّام عنه، فإنَّ راويه عنه هو (الوليد بن مسلم الدِّمَشْقِي) عالم الشَّام (٢) .

وله شاهد ثانٍ من حديث أبي هريرة، رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ١٥٧)


(١) انظر ترجمة (زهير) مفصَّلًا، وكلام النقاد حول رواية أهل الشام عنه: "تهذيب الكمال" (٩/ ٤١٤ - ٤١٨) ، و"ميزان الاعتدال" (٢/ ٨٤ - ٨٥) ، و"تهذيب التهذيب" (٣/ ٣٤٨ - ٣٥٠) .
(٢) انظر ترجمته في: "سِيَر أعلام النبلاء" (٩/ ٢١١ - ٢٢٠) ، و"التهذيب" (١١/ ١٥١ - ١٥٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت