فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29154 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [كنت قد أبرزت من قبل في أسئلتي السابقة الحالة التي أردت عرضها عليكم لمعرفة هل أكون من أصحاب الأعذار أم لا (وهي خروج الريح المتواصل أي سلس البول أو الريح كما هو متفق عليه) وكنت قد تلقيت إجابتكم عن ذلك، ولكن في الحقيقة أردت توضيحًا أو تشخيصا أكثر لما أمر به وأحكم على نفسي بكوني صاحب سلس حكما نهائيا إلى أن يشفيني الله عزّ وجلّ من ذلك المرض، وبالتالي ما أمرّ به حاليا هو: أنّني أبقى حقيقة دون مبالغة في بيت الراحة أو الحمام قريب ساعة وأنا أحاول التبرز والإستبراء حتى أستطيع أداء الوضوء والصلاة دون حيرة وتكرار العمليتين لكن بعد ذلك وعند الوضوء للصلاة يكثر خروج الريح وقطرات البول التي توشك أن تنزل وأحس أني أمسك الريح حتى لا يخرج أو تلك القطرات حتى لا تنزل في نفس الوقت أي أحس بتعمدي لذلك فأعيد الوضوء ومكثت على هذه الحالة شهر أو أكثر مما أعمد إلى الجمع الصوري للصلوات المتشاركة في الوقت حسب مذهبنا المالكي لكن خالفت ذلك من ناحية الوضوء أي لكل صلاة وضوؤها عكس ما يقول به الإمام مالك رحمه الله، فماذا أفعل لأني محتار كثيرا وأشعر بتوتر في كل مرة أقبل عليها للصلاة بتلك الكيفيّة (زرت الطبيب وقال أنّه دم منحصر في المجرى البولي وأنّه سيزول لكن وللأمانة إرتحت قليلا لكن سرعان ما أصبحت أشعر بتقلق عند التبول والتبرز وهي نفس الحالة ربما لأنّي لا أشرب الماء كثيرًا كما أشار إليه الطبيب كذلك) ؟ بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 108106.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت