@ 100 @ # فخرج من تحت ليلته وأخبر أم كلثوم ابنة علي وهي زوجة عمر بالذي سمع وأنه يخرج معتمرا مقيما علي طاعة علي ما خلا النهوض فأصبح علي فقيل له حدث الليلة حدث هو أشد من طلحة والزبير وعائشة ومعاوية # قال وما ذاك قالوا خرج ابن عمر إلي الشام فأتي السوق وأعد الظهر والرجال وأخذ لكل طريق طلابا وماج الناس فسمعت أم كلثوم فأتت عليا فأخبرته الخبر فطابت نفسه وقال انصرفوا والله ما كذبت ولا كذب والله إنه لعندي ثقة فانصرفوا # وكان سبب اجتماعهم بمكة أن عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ثم خرجت من مكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له مهيم # قال قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال اجتمعوا علي بيعة علي فقالت ليت هذه انطبقت علي هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلي مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ولم والله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب # ( فمنك البداء ومنك الغير % ومنك الرياح ومنك المطر ) # ( وأنت أمرت بقتل الإمام % وقلت لنا إنه قد كفر ) # ( فهبنا أطعناك في قتله % وقاتله عندنا من أمر ) # ( ولم يسقط السقف من فوقنا % ولم ينكسف شمسنا والقمر ) # ( وقد بايع الناس ذا تدرأ % يزيل الشبا ويقيم الصغر ) # ( ويلبس للحرب أثوابها % وما من وفي مثل ما قد غدر ) # فانصرفت إلي مكة فقصدت الحجر فسترت فيه فاجتمع الناس حولها فقالت