فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 4996

@ 185 @ # وحصرهم سفيان حتى أكلو دوابهم ثم خرجوا إليه فقاتلوه فقتلهم وبعث برؤوسهم إلى الحجاج ثم دخل سفيان دنباوند وطبرستان فكان هناك حتى عزله الحجاج قبل الجماجم وقال بعض العلماء انقرضت الأزارقة بعد مقتل قطري وعبيدة إنما كانو دفعة متصلة أهل عسكر واحد وأول رؤسائهم نافع بن الأزرق وآخرهم قطري وعبيدة واتصل أمرهم بضعا وعشرين سنة إلا أني أشك في صبيح المازني التميمي مولى سوار بن الأشعر الخارج أيام هشام قيل هو من الأزارقة أو الصفرية إلا أنه لم تطل أيامه بل قتل عقيب خروجه $ ذكر قتل بشير بن وساج $ # في هذه السنة قتل أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بكير بن وساج وكان سبب ذلك أن أمية بن عبد الله وهو عامل عبد الملك بن موران على خراسان أمر بكيرا بالتجهيز لغزو ما وراء النهر وقد كان قبل ذلك ولاه طخارستان فتجهز له فوشى به بحير بن ورقاء إلى أمية فمنعه عنها فلما أمره بغزو ما وراء النهر تجهز وأنفق نفقة كثيرة وأدان فيها فقال بحير لأمية إن صار بينك وبينه النهر خلع الخليفة فأرسل إليه أمية إن أقم لعلي أغزو فتكون معي فغضب بكير وقال كأنه يضارني وكان عقاب اللقوة الغداني استدان ليخرج مع بكير فأخذه غرماؤه فحبس حتى أدى عنه بكير ثم إن أمية تجهز للغزو إلى بخارى ثم يعود منها إلى موسى بن عبد الله بن خازم بترمذ وتجهز الناس معه وفيهم بكير وساروا فلما بلغوا النهر وأرادوا قطعه قال أمية لبكير إني قد استخلفت ابني على خراسان وأخاف أنه لا يضبطها لأنه غلام حدث فارجع إلى مرو فاكفنيها فإني قد وليتكها فقم بامر ابني فانتخب بكير فرسانا كان عرفهم ووثق بهم ورجع ومضى أمية إلى بخارى للغزاة فقال عقاب القوة لبكير إنا طلبنا أميرا من قريش فجاءنا أمير يلعب بنا ويحولنا من سجن إلى سجن وإني أرى أن تحرق هذه السفن ونمضي إلى مرو ونخلع أمية ونقيم بمرو ونأكلها إلى يوم ما ووافقه الأحنف بن عبد الله العنبري على هذا قال بكير أخاف أن يهلك هؤلاء الفرسان الذين معي قال إن هلك هؤلاء فأنا آتيك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت