فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 4996

@ 431 @ يستتم له بغير مؤنة لأنه فرج عظيم وجند عظيم فلما استوثقوا واستحلوا الإسلام وعدله مات سراقة واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة ولم يفتتح أحد من أولئك القواد إلا بكير فإنه فض أهل موقان ثم تراجعوا على الجزية عن كل حالم دينار وكان فتحها سنة إحدى وعشرين ولما بلغ عمر موت سراقة واستخلافه عبد الرحمن بن ربيعة أقر عبد الرحمن على فرج الباب وأمره بغزو الترك # أسيد في هذه التراجم بفتح الهمزة وكسر السين والنور في الموضعين بالراء $ ذكر غزو الترك $ # لمل أمر عمر عبد الرحمن بن ربيعة بغزو الترك خرج بالناس حتى قطع الباب فقال له شهريار ما تريد أن تصنع قال أريد غزو بلنجر والترك قال إنا لنرضى منهم أن يدعونا من دون الباب قال عبد الرحمن لكنا لا نرضى منهم بذلك حتى نغزوهم في ديارهم وبالله إن معنا أقواما لو يأذن لهم أميرنا في الإمعان لبلغت بهم الروم قال وما هم قال أقوام صحبوا رسول الله ودخلوا في هذا الأمر بنية كانوا أصحاب حياء وتكرم في الجاهلية فازداد حياؤهم وتكرمهم ولا يزال هذا الأمر لهم دائما ولا يزال النصر معهم حتى يغيرهم من يغلبهم وحتى يلفتوا عن حالهم فغزا بلنجر غزاة في زمن عمر فقالوا ما اجترأ علينا إلا ومعه الملائكة تمنعهم من الموت فهربوا منه وتحصنوا فرجع بالغنيمة والظفر وقد بلغت خيله البيضاء على رأس مائتي فرسخ من بلنجر وعادوا ولم يقتل منهم أحد # ثم غزاهم أيام عثمان بن عفان غزوات فظفر كما كان يظفر حتى تبدل أهل الكوفة لاستعمال عثمان من كان ارتد استصلاحا لهم ولم يصلحهم ذلك فزادهم فسادا فغزا عبد الرحمن بن ربيعة بعد ذلك فتذامرت الترك واجتمعوا في الغياض فرمى رجل منهم رجلا من المسلمين على غرة فقتله وهرب عنه أصحابه فخرجوا عليه عند ذلك فاقتتلوا واشتد قتالهم ونادى مناد من الجو صبرا آل عبد الرحمن وموعدكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت