@ 264 @ ناضحنا بالنهار ومالي خادم غيرها قال ابن عباس قسم علم الناس خمسة أجزاء فكان لعلي منها أربعة أجزاء ولسائر الناس جزء شاركهم علي فيه فكان أعلمهم به وقال أحمد بن حنبل ما جاء لأحد من أصحاب النبي ما جاء لعلي وقال عمرو بن ميمون لما ضرب عمر بن الخطاب وجعل الخلافة في الستة من الصحابة فلما خرجوا من عنده قال إن يولوها الأجلح يسلك بهم الطريق فقال له ابنه عبد الله فما يمنعك يا أمير المؤمنين من توليته قال أكره أن أتحملها حيا وميتا وقال عاصم بن كليب عن أبيه قدم علي علي مال من أصبهان فقسمه علي سبعة أسهم فوجد فيه رغيفا فقسمه علي سبعة ودعا أمراء الأسباع فأقرع بينهم لينظر أيهم يعطي أولا # وقال هارون بن عنترة عن أبيه دخلت علي علي بالخورنق وهو فصل شتاء وعليه خلق قطيفة وهو يرعد فيه فقلت يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهلك في هذا المال نصيبا وأنت تفعل ذلك هذا بنفسك فقال والله ما أرزأكم شيئا وما هي إلا قطيفتي التي أخرجتها من المدينة # وقال يحيي بن سلمة استعمل علي عمرو بن سلمة علي اصبهان فقدم ومعه مال وزقاق فيها عسل وسمن فأرسلت أم كلثوم بنت علي إلي عمرو تطلب منه سمنا وعسلا فأرسل إليها ظرف عسل وظرف سمن فلما كان الغد خرج علي وأحضر المال والعسل والسمن ليقسم فعد الزقاق فنقصت زقين فسأله عنهما فكتمه وقال نحن نحضرهما فعزم عليه إلا ذكرهما فأرسل إلي أم كلثوم فأخذ الزقين منها فرآهما قد نقصا فأمر التجار بتقويم ما نقص منها فكان ثلاثة دراهم فأرسل إليها فأخذها منها ثم قسم الجميع # قيل وخرج من همذان فرأي رجلان يقتتلان ففرق بينهما ثم مضي فسمع صوتا يا غوثاه بالله فخرج يحضر نحوه وهو يقول أتاك الغوث فإذا رجل يلازم رجلا فقال يا أمير المؤمنين بعث هذا ثوبا بسبعة دراهم وشرطت ان لا يعطيني مغموزا ولا مقطوعا وكان شرطهم يومئذ فأتاني بهذه الدراهم فأبيت ولزمته فلطمني فقال للاطم ما تقول فقال صدق يا أمير المؤمنين فقال أعطه شرطه فأعطاه وقال للملطوم اقتص قال أو أعفو يا أمير المؤمنين قال ذلك إليك ثم قال يا معشر المسلمين خذوه فأخذه فحمل علي ظهر رجل كما يحمل صبيان الكتاب ثم ضربه خمس عشرة درة