@ 246 @ علي كل من مر به ممن هو في طاعة علي من الأعراب وأرسل ثلاثة آلاف رجل معه فسار الناس وأخذ الأموال ومضي إلي الثعلبية وقتل وأغار علي مسلحة علي وانتهي إلي القطقطانة فلما بلغ ذلك عليا أرسل إليه حجر بن عدي في أربعة آلاف وأعطاهم خمسين درهما خمسين درهما فلحق الضحاك بتدمر فقتل منهم تسعة عشر رجلا وقتل من أصحابه رجلان وحجز بينهما الليل فهرب الضحاك وأصحابه ورجع حجر ومن معه # وفي هذه السنة سار معاوية بنفسه حتى شارف دجلة ثم نكص راجعا # واختلف فيمن حج هذه السنة فقيل حج بالناس عبيد الله بن عباس من قبل علي وقيل بل حج عبد الله أخوه وذلك باطل فإن عبد الله بن عباس لم يحج في خلافة علي وإنما كان هذه السنة علي الحج عبيد الله بن عباس وبعث معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي فاختلف عبيد الله ويزيد بن شجرة واتفقا علي أن يحج الناس شيبة بن عثمان وقيل إن الذي حج من جانب علي قثم بن العباس وكان عمال علي علي البلاد من تقدم ذكرهم $ ذكر مسير يزيد بن شجرة إلي مكة $ # وفي هذه السنة دعا معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي من أصحابه فقال له إني أريد أن أوجهك إلي مكة لتقيم للناس الحج وتأخذ لي البيعة بمكة وتنفي عنها عامل علي فأجابه إلي ذلك وسار إلي مكة في ثلاثة آلاف فارس وبها قثم بن العباس عامل علي فلما سمع به قثم خطب أهل مكة وأعلمهم بمسير الشاميين ودعاهم إلي حربهم فلم يجيبوه بشيء وأجابه شيبة بن عثمان العبدري بالسمع والطاعة فعزم قثم علي مفارقة مكة واللحاق ببعض شعابها ومكاتبة أمير المؤمنين بالخبر فإن أمده بالجيوش قاتل الشاميين فنهاه أبو سعيد الخدري عن مفارقة مكة وقال له أقم فإن رأيت منهم القتال وبك قوة فاعمل برأيك وإلا فالمسير عنها أمامك فأقام وقدم الشاميون ولم يعرضوا لقتال أحد وأرسل قثم إلي أمير المؤمنين يخبره فسير جيشا فيهم الريان بن ضمرة بن