فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 4996

@ 255 @ لأنها ليلة الجمعة صبيحة بدر فملكتني عيناي فنمت فسنح لي رسول الله فقلت يل رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد قال والأود العوج واللدد الخصومات فقال لي ادع عليهم فقلت اللهم أبدلني بهم من هو خير منهم وأبدلهم بي من هو شر مني # فجاء ابن الثباج فآذنه بالصلاة فخرج وخرجت خلفه فضربه ابن ملجم فقتله وكان عليه السلام إذا رأي ابن ملجم قال # ( أريد حياته ويريد قتلي % عذيرك من خليلك من مراد ) # وكان سبب قتله أن عبد الرحمن بن ملجم المرادي والبرك بن عبد الله التميمي الصريمي وقيل اسم البرك الحجاج وعمرو بن بكر التميمي السعدي وهم من الخوارج اجتمعوا فتذاكروا أمر الناس وعابوا عمل ولاتهم ثم ذكروا أهل النهر فترحموا عليهم وقالوا ما نصنع بالبقاء بعدهم فلو شرينا أنفسنا وقتلنا أئمة الضلال وارحنا منهم البلاد # فقال ابن ملجم أنا أكفيكم عليا وكان من أهل مصر وقال البرك بن عبد الله أنا أكفيكم معاوية وقال عمرو بن بكر أنا أكفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا الله أن لا ينكص أحدهم عن صاحبه الذي توجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه وأخذوا سيوفهم فسموها واتعدوا لسبع عشرة تخلو من رمضان # وقصد كل رجل منهم الجهة التي يريد فأتي ابن ملجم الكوفة فلقي أصحابه بالكوفة وكتمتهم أمرهم ورأي يوما أصحابا له من تيم الرباب وكان علي قد قتل منهم يوم النهر عدة فتذاكروا قتلي النهر ولقي معهم امرأة من تيم الرباب اسمها قطام وقد قتل أبوها وأخوها يوم النهر وكانت فائقة الجمال فلما رآها أخذت قلبه فخطبها فقالت لا أتزوجك حتى تشتفي لي فقال وما تريدين قالت ثلاثة آلاف وعبدا وقينة وقتل علي فقال أما قتل علي فما أراك ذكرتيه وأنت تريدينني قالت بلي التمس غرته فإن أصبته شفيت نفسك ونفسي ونفعك العيش معي وإن قتلت فما عند الله خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت