فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 4996

@ 173 @ الجماعة التي دعوتم إليها فمعنا هي وأما الطاعة لصاحبكم فإنا لا نراها لأن صاحبكم قتل خليفتنا وفرق جماعتنا وآوي ثارنا وصاحبكم يزعم أنه لم يقتله فنحن لا نرد عليه ذلك فليدفع إلينا قتلة عثمان لنقتلهم ونحن نجيبكم إلي الطاعة والجماعة فقال شبت بن ربعي أيسرك يا معاوية أن تقتل عمارا فقال وما يمنعني من ذلك لو تمكنت من ابن سمية لقتلته بمولى عثمان فقال شبث والذي لا إله غيره لا تصل إلي ذلك حتى تندر الهام عن الكواهل وتضيق الأرض الفضاء عليك فقال معاوية لو كان ذلك لكانت عليك أضيق # وتفرق القوم عن معاوية وبعث معاوية إلي زياد بن خصفة فخلا به وقال له يا أخا ربيعة إن عليا قطع أرحامنا وقتل إمامنا وآوي قتلة صاحبنا وإني أسألك النصر عليه بعشيرتك ثم لك عهد الله وميثاقه أني أوليك إذا ظهرت أي المصريين أحببت فقال زياد أما بعد فإني علي بينة من ربي وما أنعم الله علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين وقام فقال معاوية لعمرو بن العاص ليس نكلم رجلا منهم فيجيب إلي خيرا منهم فيجيب إلي خير ما قلوبهم إلا كقلب واحد وبعث معاوية إلي علي حبيب بن مسلمة الفهري وشرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد بن الأخنس فدخلوا عليه فحمد الله حبيب وأثني عليه ثم قال أما بعد فإن عثمان كان خليفة مهديا يعمل بكتاب الله وينيب إلي أمره فاستثقلتم حياته واستبطأتم وفاته فعدوتم عليه فقتلتموه فادفع إلينا قتلة عثمان إن زعمت أنك لم تقتله نقتلهم به ثم اعتزل أمر الناس فيكون أمرهم شوري بينهم يولونه من أجمعوا عليه فقال له علي ما أنت لا أم لك والعزل وهذا الأمر اسكت لست هناك ولا بأهل له فقال والله لتريني بحيث تكره فقال له علي وما أنت لا أبقي الله إن أبقيت علينا اذهب فصوب وصعد ما بدا لك وقال شرحبيل ما كلامي إلا مثل كلام صاحبي فهل عندك جواب غير هذا فقال علي ليس عندي جواب غيره ثم حمد الله وأثني عليه وقال # أما بعد فإن الله تعالي بعث محمدا بالحق فأنقذ به من الضلالة والهلكة وجمع به من الفرقة ثم قبضه الله إليه فاستخلف الناس أبا بكر واستخلف أبو بكر عمر فأحسنا السيرة وعدلا وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمور ونحن آل رسول الله فغفرنا ذلك لهما وولي الناس عثمان فعمل بأشياء عابها الناس فساروا إليه فقتلوه ثم أتاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت