فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 4996

@ 245 @ يأتي هيت فيقطعها ثم يأتي الأنبار والمدائن فيوقع بأهلها فأتي هيت فلم يجد بها أحدا ثم أتي الأنبار وفيها مسلحة لعلي تكون خمسمائة رجل وقد تفرقوا ولم يبق منهم إلا مائتا رجل وكان سبب تفرقهم أنه كان عليهم كميل بن زياد فبلغه أن قوما بقرقيسيا يريدون الغارة علي هيت فسار إليهم بغير أمر علي فأتي أصحاب سفيان وكميل غائب عنها فأغضب ذلك عليا علي كميل فكتب إليه ينكر ذلك عليه وطمع سفيان في أصحاب علي لقلتهم فقاتلهم فصبر أصحاب علي ثم قتل صاحبهم وهو أشرس بن حسان البكري وثلاثون رجلا واحتملوا ما في الأنبار من أموال أهلها ورجعوا إلي معاوية وبلغ الخبر عليا في طلبهم فلم يدركوا # وفيها أيضا وجه معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر الفزاري في ألف وسبعمائة رجل إلي تيماء وأمره أن يصدق من مر به من أهل البوادي ويقتل من امتنع من عطائه صدقة ماله ففعل ذلك وبلغ مكة والمدينة وفعل ذلك واجتمع إليه بشر كثير من قومه وبلغ ذلك عليا فأرسل المسيب بن نجبة الفزاري في ألفي رجل فلحق عبد الله بتيماء فاقتتلوا حتى زالت الشمس قتالا شديدا وحمل المسيب علي ابن مسعدة فضربه ثلاث ضربات لا يريد قتله ويقول له النجاء النجاء فدخل ابن مسعدة وجماعة معه الحصن وهرب الباقون نحو الشام وانتهت الأعراب إبل الصدقة التي كانت مع ابن مسعدة وحصره ومن معه ثلاثة أيام ثم ألقي الحطب في الباب وحرقه فلما رأوا الهلاك أشرفوا عليه وقالوا يا مسيب قومك فرق لهم وأمر بالنار فأطفئت وقال لأصحابه قد جاءتني عيوني فأخبروني أن جندا قد أتاكم من الشام فقال له عبد الرحمن بن شبيب سرحني في طلبهم فأبي ذلك عليه فقال غششت أمير المؤمنين وداهنت في أمرهم # وفيها أيضا وجه معاوية الضحاك بن قيس وأمره أن يمر بأسفل واقصة ويغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت