@ 133 @ أثبتا مكانكما وحرضت الناس حين رأت القوم يريدونها ولا يكفون فحملت مضر البصرة حتى قصفت مضر الكوفة حتى زحم علي فنخس علي قفا ابنه محمد وكانت الراية معه وقال له احمل فتقدم حتى لم يجد متقدما إلا على سنان رمح فأخذ علي الراية من يده وقال يا بني بين يدي # وحملت مضر الكوفة فاجتلدوا قدام الجمل حتى ضرسوا والمجنبتان علي حالهما لا تصنع شيئا ومع علي قوم من غير مضر منهم زيد بن صوحان طلبوا ذلك منه فقال له رجل تنح إلي قومك مالك ولهذا الموقف الست تعلم أن مضر بحيالك والجمل بين يديك وأن الموت دونه # فقال الموت خير من الحياة الموت أريد # فأصيب هو وأخوه سيحان وأرتث صعصعة أخوهما واشتدت الحرب فلما رأي علي ذلك بعث إلي ربيعة وإلي اليمن أن أجمعوا من يليكم فقام رجل من عبد القيس من أصحاب علي فقال ندعوكم إلي كتاب الله فقالوا وكيف يدعونا إليه من لا يستقيم ولا يقيم حدود الله وقد قتل كعب بن سور داعي الله ورمته ربيعة رشقا واحدا فقتلوه فقام مسلم بن عبد الله العجلي مكانه فرشقوه رشقا واحدا فقتلوه ودعت يمن الكوفة يمن البصرة فرشقوهم وأبي أهل الكوفة إلا القتال ولم يريدوا إلا عائشة فذكرت أصحابها فاقتتلوا حتى تنادوا فتحاجزوا ثم رجعوا فاقتتلوا وتزاحف الناس وظهرت يمن البصرة علي يمن الكوفة فهزمتهم وربيعة البصرة علي ربيعة الكوفة فهزمتهم ثم عاد يمن الكوفة فقتل علي رايتهم عشرة خمسة من همدان وخمسة من سائر اليمن فلما رأي ذلك يزيد بن قيس أخذها فثبتت في يده وهو يقول # ( قد عشت يا نفسي وقد عشيت % دهرا فقدك اليوم ما بقيت ) # ( أطلب طول العمر ما حييت ) # وإنما تمثلها وقال ابن أبي نمران الهمداني