فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 4996

@ 156 @ ويأمره أن ينتخب من المدائن خمسمائة فارس ويسير بهم وبمن معه إلى شبيب ففعل ذلك سورة وسار نحو شبيب وشبيب يجول في جوخى وسورة في طلبه حتى انتهى إلى المدائن فتحصنوا منه وأخذ منها دواب وقتل من ظهر له فأتى فقيل له هذا سورة قد أقبل فخرج حتى أتى النهروان فصلوا وترحموا على أصحابهم الذين قتلهم علي وتبرؤوا من علي وأصحابه وأخبرت سورة عيونه بمنزلة شبيب فدعا أصحابه فقال إن شبيبا لا يزيد على مائة رجل وقد رأيت أن أنتخبكم فأسير في ثلاثمائة رجل من شجعانكم فآتيه وهو آمن بياتكم فإني أرجوا من الله أن يصرعهم فاجابوه إلى ذلك فانتخب ثلاثمائة وسار بهم نحو النهروان وبات شبيب وقد أذكى الحرس فلما دنا أصحاب سورة علموا بهم فاستووا على خيولهم وتعبوا تعبيتهم للحرب فلما انتهى إليهم سورة رآهم قد حذروا فحمل عليهم فثبتوا له وضاربوهم وصاح شبيب باصحابه فحملوا عليهم حتى تركوا العرضة وشبيب يقول # ( من ينك العير ينك نياكا % جندلتان اصطكتا اصطكاكا ) # فرجع سورة إلى عسكره وقد هزم الفرسان وأهل القوة فتمل بهم وأقبل نحو المدائن واتبعه شبيب يرجو أن يدركه فيصيب عسكره فوصل إليهم وقد دخل الناس المدائن وخرج ابن أبي العصيفر أمير المدائن في أهل المدائن فرموا أصحاب شبيب بالنبل والحجارة فارتفع شبيب عن المدائي فمر على كلواذى فأصاب بها دواب كثيرة للحجاج فأخذها ومضى إلى تكريب وأرجف الناس بالمدائن بوصول شبيب إليهم فهرب من بها من الجند نحو الكوفة وكان شبيب بتكريت ولام الحجاج سورة وحبسه ثم أطلقه $ ذكر الحرب بين شبيب والجزل بن سعيد وقتل سعيد بن مجالد $ # فلماقدم الفل الكوفة سير الحجاج الجزل بن سعيد بن شرحبيل الكندي واسمه عثمان نحوشبيب وأوصاه بالاحتياط وترك العجلة فقال له لاتعبث معي من الجند المهزوم أحدا فإنهم قد دخلهم الرعب ولا ينتفع بهم المسلمون قال قد أحسنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت