فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 4996

@ 188 @ عمار مع معاوية وأصيب عمار بعده مع علي فقال عمرو لمعاوية ما أدري بقتل أيهما أنا أشد فرحا بقتل عمار أو بقتل ذي الكلاع والله لو بقي ذو الكلاع بعد قتل عمار لمال بعامة أهل الشام إلي علي فأتي جماعة إلي معاوية كلهم يقول أنا قتلت عمارا فيقول عمرو فما سمعته يقول فيخلطون فأتاه ابن حوي فقال أنا قتلته فسمعته يقول # ( اليوم ألقي الأحبة % محمدا وحزبه ) # فقال له عمرو أنت صاحبه ثم قال رويدا والله ما ظفرت يداك ولقد أسخطت ربك قيل إن أبا الغازية قتل عمارا وعاش إلي زمن الحجاج ودخل عليه فأكرمه الحجاج وقال له أنت قتلت ابن سمية يعني عمارا قال نع فقال من سره أن ينظر إلي عظيم الباع يوم القيامة فلينظر إلي هذا الذي قتل ابن سمية ثم سأله أبو الغازية حاجته فلم يجبه إليها فقال نوطئ لهم الدنيا ولا يعطونا منها ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة فقال الحجاج أجل والله من كان ضرسه مثل أحد وفخده مثل جبل ورقان ومجلسه مثل المدينة والربذة إنه لعظيم الباع يوم القيامة والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض كلهم لدخلوا كلهم النار # وقال عبد الرحمن السلمي لما قتل عمار دخلت عسكر معاوية لأنظر هل بلغ منهم قتل عمار ما بلغ منا وكنا إذا تركنا القتال تحدثوا إلينا وتحدثوا إليهم فإذا معاوية وعمرو وأبو الأعور وعبد الله بن عمرو يتسايرون فأدخلت فرسي بينهم لئلا يفوتني ما يقولون فقال عبد الله لأبيه يا أبت هذا الرجل في يومكم هذا وقد قال رسول الله ما قال قال وما قال قال ألم يكن المسلمون ينقلون في بناء مسجد النبي لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فغشي عليه فأتاه رسول الله فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول ويحك يا ابن سمية الناس ينقلون لبنة لبنة وأنت تنقل لبنتين لبنتين رغبة في الأجر وأنت ذلك تقتلك الفئة الباغية فقال عمرو لمعاوية أما تسمع ما يقول عبد الله قال وما يقول فأخبره فقال معاوية أنحن قتلناه إنما قتله من جاء به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت