فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 4996

@ 278 @ $ ذكر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز $ # قيل وفي هذه السنة عزل الوليد عمر بن عبد العزيز عن الحجاز والمدينة وكان سبب ذلك أن عمرا كتب إلى الوليد يخبره بعسف الحجاج أهل العراق واعتدائه عليهم وظلمه لهم بغير حق فبلغ ذلك الحجاج فكتب إلى الوليد إن من عندي من المراق وأهل الشقاق قد جلوا عن العراق ولحقوا بالمدينة ومكة وإن ذلك وهن فكتب إليه الوليد يستشيره فيمن يوليه المدينة ومكة فأشار عليه بخالد بن عبد الله وعثمان بن حيان فولى خالد مكة وعثمان المدينة وعزل عمر عنهما فلما خرج عمر من المدينة قال إني أخاف أن أكون ممن نفته المدينة يعني بذلك قول رسول الله تنفي خبثها وكان عزله عنها في شعبان ولما قدم خالد مكة أخرج من بها من أهل العراق كرها وتهدد من أنزل عراقيا أو أجره دارا واشتد على أهل المدينة وعسفهم وجار فيهم ومنعهم من إنزال عراقي وكانوا أيام عمر بن عبد العزيز كل من خاف الحجاج لجأ إلى مكة والمدينة وقيل إنما استعمل على المدينة عثمان بن حيان وقد تقدم سنه إحدى وتسعين ولاية خالد مكة في قول بعضهم $ ذكر عدة حوادث $ # في هذه السنة غزا العباس بن الوليد الروم ففتح سبسطية والمرزبانين وطرسوس وفيها غزا مروان بن الوليد فبلغ خنجرة وفيها غزا مسلمة الروم أيضا ففتح ماسيسة وحصن الحديد وغزالة من ناحية ملطية وفيها أجدب أهل افريقية فاستسقى موسى بن نصير فسقوا # وفيها كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر بن عبد العزيز قبل أن يعزله يأمره بضرب خبيب بن عبد الله بن الزبير ويصب على رأسه ماء باردا فضربه خمسين سوطا وصب عليه ماء باردا في يوم شات ووقفه غلى باب المسجد فمات من يومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت