فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 4996

@ 107 @ # وأقبل حكيم بن جبلة العبدي وهو علي الخيل فأنشب القتال وأشرع أصحاب عائشة رماحهم وأمسكوا ليمسك حكيم وأصحابه فلم ينته وقاتلهم أصحاب عائشة كافون يدفعون عن أنفسهم وحكيم يذمر خيله ويركبهم بها فاقتتلوا علي فم السكة وأمرت عائشة أصحابها فتيامنوا إلي مقبرة بني مازن وحجز الليل بينهم ورجع عثمان إلي القصر وأتي أصحاب عائشة إلي ناحية دار الرزق وباتوا يتأهبون وبات الناس يأتونهم واجتمعوا بساحة دار الرزق فغاداهم حكيم بن جبلة وهو يسب وبيده الرمح فقال له رجل من عبد القيس من هذا الذي تسبه قال عائشة قال يا بن الخبيثة ألأم المؤمنين تقول هذا فطعنه حكيم فقتله ثم مر بامرأة وهو يسبها أيضا فقالت له ألأم المؤمنين تقول هذا يا بن الخبيثة فطعنها فقتلها ثم سار فاقتتلوا بدار الرزق قتالا شديدا إلي أن زال النهار وكثر القتل في أصحاب عثمان بن حنيف وكثر الجراح في الفريقين فلما عضتهم الحرب تنادوا إلي الصلح وتوادعوا فكتبوا بينهم كتابا علي أن يبعثوا رسولا إلي المدينة يسأل أهلها فإن كان طلحة والزبير أكرها خرج عثمان بن حنيف عن البصرة وأخلاهما لها وإن لم يكونا أكرها خرج طلحة والزبير وكتبوا بينهم كتابا بذلك وسار كعب بن سور إلي أهل المدينة يسألهم فلما قدمها اجتمع الناس إليه وكان يوم جمعة فقام وقال يا أهل المدينة أنا رسول أهل البصرة نسألكم هل أكره طلحة والزبير علي بيعة علي أم أتياها طائعين فلم يجبه أحد إلا أسامة بن زيد فإنه قام وقال إنهما بايعا وهما مكرهان فأمر به تمام بن العباس فواثبه سهل بن حنيف والناس وثار صهيب وأبو أيوب في عدة من أصحاب النبي فيهم محمد بن مسلمة حين خافوا أن يقتل أسامة فقالوا اللهم نعم فتركوه وأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت