فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 4996

@ 186 @ العجلي وكان شديد البأس وأتي زياد بن عمر بن خصفة بن عبد القيس فأعلمهم بما لقيت بكر بن وائل من حمير وقال يا عبد القيس لا بكر بعد اليوم فأتت عبد القيس بني بكر فقاتلوا معهم فقتل ذو الكلاع الحميري وعبيد الله بن عمر قتله محرز بن الصحصح من تميم الله بن ثعلبة من أهل البصرة وأخذ سيفه ذا الوشاح وكان لعمر فلما ملك معاوية العراق أخذه منه وقيل بل قتله هانيء بن خطاب الأرحبي وقيل قتله مالك بن عمرو التنعي الحضرمي $ مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه $ # وخرج عمار بن ياسر علي الناس فقال اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أقذف بنفسي في هذا البحر لفعلته اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أضع ظبة سيفي في بطني ثن أنحني عليها حتى تخرج من ظهري لفعلته وإني لا أعلم اليوم عملا هو أرضي لك من جهاد هؤلاء الفاسقين ولو أعلم عملا هو أرضي لك منه لفعلته والله إني لأري قوما ليضربنكم ضربا يرتاب منه المبطلون وأيم الله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أنا علي الحق وأنهم علي الباطل # ثم قال من يبتغي رضوان الله ربه ولا يرجع إلي مال ولا ولد فأتاه عصابة فقال اقصدوا بنا هؤلاء القوم الذين يطلبون دم عثمان والله ما أرادوا الطلب بدمه ولكنهم ذاقوا الدنيا واستحبوها وعلموا أن الحق إذا لزمهم حال بينهم وبين ما يتمرغون فيه منها ولم يكن لهم سابقة يستحقون بها طاعة الناس 0 . . . والولاية عليهم فخدعوا أتباعهم وقالوا إمامنا قتل مظلوما ليكونوا بذلك جبابرة ملوكا فبلغوا ما ترون فلولا هذا ما تبعهم من الناس رجلان اللهم إن تنصرنا فطالما نصرت وإن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا في عبادك العذاب الأليم # ثم مضي ومعه تلك العصابة فكان لا يمر بواد من أودية صفين إلا تبعه من كان هناك من أصحاب النبي ثم جاء هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وهو المرقال وكان صاحب راية علي وكان أعور فقال يا هاشم أعور وجبنا لا خير في أعور لا يغشي البأس اركب يا هاشم فركب ومضي معه وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت