@ 176 @ # وبعث معاوية علي ميمنته ابن ذي الكلاع الحميري وعلي ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري وعلي مقدمته أبا الأعور السلمي وعلي خيل دمشق عمرو بن العاص وعلي رجالة دمشق مسلم بن عقبة المري وعلي الناس كلهم الضحاك بن قيس وبايع رجال من أهل الشام علي الموت فعقلوا أنفسهم بالعمائم وكانوا خمسة صفوف وخرجوا أول يوم من صفر فاقتتلوا وكان علي الذين خرجوا من أهل الكوفة الأشتر وعلي من خرج من أهل الشام حبيب بن مسلمة فاقتتلوا يومهم هذا قتالا شديدا معظم النهار ثم تراجعوا وقد انتصف بعضهم من بعض # ثم خرج في اليوم الثاني هاشم بن عتبة في خيل ورجال وخرج من أهل الشام أبو الأعور السلمي فاقتتلوا يومهم ذلك ثم انصرفوا وخرج في اليوم الثالث عمار بن ياسر وخرج إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا أشد قتال وقال عمار يا أهل العراق أتريدون أن تنظروا إلي من عادي الله ورسوله وجاهدهما وبغي علي المسلمين وظاهر المشركين فلما رأي الله يعز دينه ويظهر رسوله أتي النبي وهو فيما نري راهب غير راغب ثم قبض النبي فوالله إن زال بعده معروفا بعداوة المسلم واتباع المجرم فاثبتوا له وقاتلوه وقال عمار لزياد بن النضر وهو علي الخيل احمل علي أهل الشام فحمل وقاتله الناس وصبروا له وحمل عمار فأزال عمرو بن العاص عن موضعه وبارز يومئذ زياد بن النضر أخاه لأمه واسمه عمرو بن معاوية من بني المنتفق فلما التقيا تعارفا فانصرف كل واحد منهما عن صاحبه وتراجع الناس # وخرج من الغد محمد بن علي وهو ابن الحنفية وخرج إليه عبيد الله بن عمر بن الخطاب في جمعين عظيمين فاقتتلوا أشد القتال وأرسل عبيد الله إلي ابن الحنفية يدعوه إلي المبارزة فخرج إليه فحرك علي دابته ورد ابنه وبرز علي إلي عبيد الله فرجع عبيد الله وقال محمد لأبيه لو تركتني لرجوت قتله فقال علي يا بني لا تقل في أبيه إلا خيرا وتراجع الناس وخرج عبد الله بن عباس في اليوم الخامس وخرج إليه الوليد بن عقبة فاقتتلوا قتالا شديدا فسب الوليد بني عبد المطلب فطلبه ابن عباس ليبارزه فأبي وقاتل ابن عباس قتالا شديدا وخرج في اليوم السادس قيس بن سعد الأنصاري وخرج إليه ابن ذي الكلاع الحميري فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انصرفوا ثم عاد