@ 334 @ عقبة بن أبي معيط وعمرو بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم وكتب في الشهود شريح بن الحارث القاضي وشريح بن هانئ فأما شريح بن هانئ فكان يقول ما شهدت وقد لمته # ثم دفع زياد حجر بن عدي وأصحابه إلي وائل بن حجر الحضرمي وكثير بن شهاب وأمرهما أن يسرا بهم إلي الشام فخرجوا عشية فلما بلغوا الغريين لحقهم شريح بن هانئ وأعطي وائلا كتابا وقال أبلغه أمير المؤمنين فأخذه وساروا حتى انتهوا بهم إلي مرج عذراء عند دمشق وكانوا حجر بن عدي الكندي والأرقم بن عبد الله الكندي وشريك بن شداد الحضرمي وصيفي بن فسيل الشيباني وقبيصة بن ضبيعة العبسي وكريم بن عفيف الخثعمي وعاصم بن عوف البجلي وورقاء بن سمي البجلي وكدام بن حيان وعبد الرحمن بن حسان العنزيان ومحرز بن شهاب التميمي وعبد الله بن حوية السعدي التميمي فهؤلاء اثنا عشر رجلا وأتبعهم زياد برجلين وهما عتبة بن الأخنس من سعد بن بكر وسعد بن نمران الهمداني فتموا أربعة عشر رجلا فبعث معاوية إلي وائل بن حجر وكثير بن شهاب فأدخلهما وأخذا كتابهما فقرأه ودفع إليه كتاب شريح بن هانئ فإذا فيه بلغني أن زيادا كتب شهادتي وإن شهادتي علي حجر أنه ممن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويديم الحج والعمرة ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حرام الدم والمال فإن شئت فاقتله وإن شئت فدعه # فقال معاوية ما أري هذا إلا قد خرج نفسه من شهادتكم وحبس القوم بمرج عذراء فوصل إليهم الرجلان اللذان ألحقهما زياد بحجر وأصحابه فلما وصلا سار عامر بن الأسود العجلي إلي معاوية ليعلمه بهما فقام إليه حجر بن عدي في قيوده فقال له إبلغ معاوية أن دماءنا عليه حرام وأخبره أنا قد أومنا وصالحناه وصالحنا وأنا لم نقتل أحدا من أهل القبلة فيحل له دماؤنا # فدخل عامر علي معاوية فأخبره بالرجلين فقام يزيد بن أسد البجلي فاستوهبه ابني عمه وهما عاصم وورقاء وكان جرير بن عبد الله البجلي قد كتب فيهما يزكيهما ويشهد له بالبراءة مما شهد عليهما فأطلقها معاوية وشفع وائل بن حجر في الأرقم فتركه له وشفع أبو الأعور السلمي في عتبة بن الأخنس فتركه وشفع حمزة بن مالك الهمداني في سعد بن نمران فوهبه له وشفع حبيب بن مسلمة في ابن حوية قتركه له