فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 4996

@ 176 @ وقد رأى معسكرا حسنا فدخل الى الحجاج ثم خرج ومعه لواء منشور وخرج الحجاج يتبعه حتى خرج إلى السبخة وبها شبيب وذلك يوم الأربعاء فتواقفوا وقيل للحجاج لا تعرفه مكانك فاخفى مكانه وشبه له أبا الورد مولاه فنظر اليه شبيب فحمل عليه فضربه بعمود فقتله وحمل شبيب على خالد بن عتاب ومن معه وهو على ميسرة الحجاج فبلغ بهم الرحبة وحمل على مطر بن ناجية وهو على ميمنة الحجاج فكشفه فنزل عند ذلك الحجاج ونزل أصحابه وجلس على عباءة ومعه عنبسة بن سعيد فإنهم على ذلك إذ تناول مصقلة بن مهلهل الضبي لجام شبيب وقال ما تقول في صالح بن مسرح وبم تشهد عليه قال أعلى هذه الحالة قال نعم قال فبريء من صالح فقال له مصقلة برئ الله منك وفارقه إلا أربعين فارسا فقال الحجاج قد اختلفوا # وأرسل إلى خالد بن عتاب فأتى بهم في عسكرهم فقاتلهم فقتلت غزالة ومر برأسها إلى الحجاج مع فارس فعرفه شبيب فأمر رجلا فحمل على الفارس فقتله وجاء بالرأس فأمر به فغسل هم دفنه ومضى القوم على حاميتهم ورجع خالد فاخبر الحجاج بانصرافهم فأمره باتباعهم فأتبعهم يحمل عليهم فرجع اليه ثماينة نفر فقاتلوه حتى بلغو به الرحبة وأتي شبيب بخوط بن عمير السدوسي فقال يا خوط لا حكم إلا لله فقال ان خوطا من أصحابكم ولكنه كان يخاف فأطلقه وأتي بعمير بن القعقاع فقال يا عمير لا حكم إلا الله فقال في سبيل الله شبابي فردد عليه شبيب لا حكم إلا لله فلم يفقه ما يريد فقتله وقتل مصاد أخو شبيب وجعل شبيب ينتظر الثمانية الذين اتبعوا خالدا فأبطؤوا ولم يقدم أصحاب الحجاج على شبيب هيبة له وأتى إلى شبيب أصحابه الثمانية فساروا واتبعهم خالد وقد دخلوا إلى دير بناحية المدائن فحصرهم فيه فخرجوا عليه فهزموه نحو فرسخين فألقوا أنفسهم في دجلة منهزمين وألقى خالد نفسه فيها بفرسه ولواؤه بيده فقال شبيب قاتله الله هذا أسد الناس فقيل هو خالد بن عتاب فقال يعرف في الشجاعة ولو عرفته لاقتحمت خلفه ولو دخل النار ثم سار الى كرمان على ما تقدم ذكره وكتب الحجاج إلى عبد الملك يستمده ويعرفه عجز أهل الكوفة عن قتال شبيب فسير سفيان بن الأبرد في جيش اليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت