فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 4996

@ 318 @ عثمان قال ختن رسول الله علي ابنتيه قال فما تقول في معاوية قال جواد حليم قال فما تقول في قال بلغني أنك قلت بالبصرة والله لآخذن البرئ بالسقيم والمقبل بالمدبر قال قد قلت ذاك قال خبطتها خبط عشواء فقال زياد ليس بالنفاخ بشر الزمرة فقتله ولما قدم زياد الكوفة قال له عمارة بن عقبة بن أبي معيط إن عمرو بن الحمق يجمع إليه شيعة أبي تراب فأرسل إليه زياد ما هذه الجماعات عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد وقيل الذي سعي بعمرو يزيد بن رويم فقال له زياد قد أبشطت به ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج علي فاتخذ زياد المصورة حين حصب فلما استخلف زياد سمرة علي البصرة أكثر القتل فيها فقال ابن سيرين قتل سمرة في غيبة زياد هذه ثمانية آلاف فقال له زياد أتخاف أن تكون قتلت بريئا فقال لو قتلت معهم مثلهم ما خشيت وقال أبو السوار العدوي قتل سمرة من قومي في غداة واحدة سبعة وأربعين كلهم قد جمع القرآن وركب سمرة يوما فلقي أوائل خيله رجلا فقتلوه فمر به سمرة وهو يتشحط في دمه فقال ما هذا فقيل أصابه أوائل خيلك فقال إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا اسنتنا $ ذكر خروج قريب $ # وفيها خرج قريب الأزدي وزحاف الطائي بالبصرة وهما ابن خالة وزياد بالكوفة وسمرة علي البصرة فأتيا بنا ضبيعة وهم سبعون رجلا وقتلوا منهم شيخا وخرج علي قريب وزحاف شباب من بني علي وبني راسب فرموهم بالنبل وقتل عبد الله بن أوس الطاحي قريبا وجاء برأسه واشتد زياد في أمر الخوارج فقتلهم وأمر سمرة بذلك فقتل منهم بشرا كثيرا وخطب زياد علي المنبر فقال يا أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت