@ 356 @ الغوطة ملئت رجالا مثلك فقال له يزيد يا أمير المؤمنين ابن عمك وأنت أحق من نظر في أمره قد عتب عليك فاعتبه فولاه حرب خراسان وولي اسحاق بن طلحة خراجها وكان اسحاق ابن خالة معاوية أمه أم أبان بنت عتبة بن ربيعة فلما صار بالري مات اسحاق فولي سعيد حربها وخراجها فلما قدم خراسان قطع النهر إلي سمرقند فخرج إليه أهل الصغد فتواقفوا يوما إلي الليل ولم يقتتلوا فقال مالك بن الريب # ( ما زلت يوم الصغد ترعد واقفا % من الجبن حتى خفت أن تنتصرا ) # فلما كان من الغد اقتتلوا فهزمهم سعيد وحصرهم في مدينتهم فصالحوه وأعطوه رهنا منهم خمسين غلاما من أبناء عظمائهم فسار إلي ترمذ ففتحها صلحا ولم يف لأهل سمرقند وجاء بالغلمان معه إلي المدينة وكان ممن قتل معه قثم بن عباس بن عبد المطلب # وفي هذه السنة ماتت جويرية بنت الحارث زوج النبي