فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 4996

@ 237 @ # فقال لم أرض صاحبكم إماما ولا سيرتكم سيرة فرأيت أن اعتزل وأكون مع من يدعو إلي الشورى فقال له زياد وهل يجتمع الناس علي رجل يداني صاحبك الذي فارقته علما بالله وسننه وكتابه مع قرابته من الرسول وسابقته في الإسلام فقال له ذلك لا أقول لا فقال له زياد ففيما قتلت ذلك الرجل المسلم فقال له ما أنا قتلته وإنما قتله طائفة من أصحابي قال فادفعهم إلينا قال مالي إلي ذلك سبيل # فدعا زياد أصحابه ودعا الخريت أصحابه فاقتتلوا قتالا شديدا تطاعنوا بالرماح حتى لم يبق رمح وتضاربوا بالسيوف حتى انحنت وعقرت عامة خيولهم وكثرت الجراحة فيهم وقتل من أصحاب زياد رجلان ومن أولك خمسة وجاء الليل فحجز بينهما وقد كره بعضهم بعضا وجرح زياد فسار الخريت من الليل وسار زياد إلي البصرة وأتاهم خبر الخريت أنه أتي الأهواز فنزل بجانب منها وتلاحق به ناس من أصحابهم فصاروا نحو مائتين فكتب زياد إلي علي وأنه مقيم يداوي الجرحي وينتظر أمره # فلما قرأ علي كتابه قام إليه معقل بن قيس فقال يا أمير المؤمنين كان ينبغي أن يكون مع من يطلب هؤلاء مكان كل واحد منهم عشرة فإذا لحقوهم استأصلوهم وقطعوا دابرهم فأما أن يلقاهم عددهم فلعمري ليصبرن لهم فإن العدة تصبر للعدة # فقال تجهز يا معقل إليهم وندب معه ألفين من أهل الكوفة منهم يزيد بن المعقل الأسدي # وكتب علي إلي ابن عباس يأمره أن يبعث من أهل البصرة رجلا شجاعا معروفا بالصلاح في ألفي رجل إلي معقل وهو أمير أصحابه حتى يأتي معقلا فإذا لقيه كان معقل الأمير وكتب إلي زياد بن خصفة يشكره ويأمره بالعود واجتمع علي الخريت الناجي علوج من أهل الأهواز كثير أرادوا كسر الخراج ولصوص وطائفة أخري من العرب تري رأيه وطمع أهل الخراج في كسره فكسروه وأخرجوا سهل بن حنيف من فارس وكان عاملا لعلي عليها في قول من يزعم أنه لم يمت سنة سبع وثلاثين فقال ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت