@ 103 @ المسلمين صائفة فانهزم المسلمون وأخبروا عبد الملك أنهم هزمهم الجحاف فأرسل إليه عبد الملك يؤمنه فسار وقصد البشر وبه حي من بشر وقد لبس أكفانه وقال قد جئت إليكم أعطي القود من نفسي وأراد شبابهم قتله فنهاهم شيوخهم فغفر عنه وحج فسمعه عبد الله بن عمر وهو يطوف ويقول اللهم اغفر لي وما أظنك تفعل فقال ابن عمر لو كنت الجحاف ما زدت على هذا قال فأنا الجحاف