@ 137 @ وثمانين على ما نذكره إن شاء الله وقد ذكر الواقدي أن الكاهنة خرجت غضبا لقتل كسيلة وملكت أفريقية جميعها وعملت باهلها الأفاعيل القبيحة وظلمتهم الظلم الشنيع ونال من بالقيروان من المسلمين أذى شديد بعد قتل زهير بن قيس سنة سبع وستين فاستعمل عبد الملك على أفريقية حسان بن النعمان فسار في جيوش كثيرة وقصد الكاهنة فاقتتلوا فانهزم المسلون وقتل منهم جماعة كثيرة وعاد حسان منهزما إلى نواحي برقة فأقام بها إلى سنة أربع وسبعين فسير إليه عبد الملك جيشا كثيفا وأمره بقصد الكاهنة فسار اليها وقاتلها فهزمها وقتلها وقتل أولادها وعاد الى القيروان وقيل إنه لما قتل الكاهنة عاد من فوره إلى عبد الملك واستخلف على أفريقية رجلا اسمه ابو صالح إليه ينسب فحص صالح $ ذكر عدة حوادث $ # حج بالناس هذه السنة الحجاج بن يوسف وكان على قضاء المدينة عبد الله بن قيس بن مخرمة وعلى قضاء الكوفة شريح وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وقيل إن عبد الملك اعتمر هذه السنة ولا يصح وفيها غزا محمد بن مروان الروم صائفة فبلغ أندولية # وفيها مات جابر بن سمرة السوائي في امارة بشر بن مروان بالكوفة وفي إمارته أيضا مات أبو جحيفة بالكوفة وفيها مات عمرو بن ميمون الأودي وقيل سنة خمس وسبعين وكان قد أدرك الجاهليه وهو من المعمرين وفيها مات عبد الله بن عتبة بن مسعود وكان من عمال عمر وقيل مات سنة ثلاث وسبعين وفيها مات عبد الرحمن بن عثمان التيمي وله صحبة وفيها مات محمد بن حاطب بن الحرث الجمحي وكان مولده بأرض الحبشة وأتى به النبي وفيها مات أبو سعيد بن معلى الأنصاري وفيها مات أوس بن ضمعج الكوفي ضمعج بالضاد المعجمة والجيم