فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 4996

@ 120 @ هذه الفتنة فاقرة كداء البطن تجري بها الشمال والجنوب والصبا والدبور تذر الحليم وهو حيران كابن أمس شيموا سيوفكم وقصدوا رماحكم وقطعوا أوتاركم والزموا بيوتكم خلوا قريشا إذا أبوا إلا الخروج من دار الهجرة وفراق أهل علم بالأمراء استنصحوني ولا تستغشوني أطيعوني يسلم لكم دينكم ودنياكم ويشقي بحر هذه الفتنة من جناها # فقام زيد فشال يده المقطوعة فقال يا عبد الله بن قيس رد الفرات علي أدراجه أردده من حيث يجيء حتى يعود كما بدأ فإن قدرت علي ذلك فستقدر علي ما تريد فدع عنك ما لست مدركه سيروا إلي أمير المؤمنين وسيد المسلمين انفروا إليه أجمعين تصيبوا الحق فقام القعقاع بن عمرو فقال إني لكم ناصح وعليكم شفيق أحب لكم أن ترشدوا ولأقولن لكم قولا وهو الحق أما ما قال الأمير فهو الحق لو أن إليه سبيلا وأما ما قال زيد فزيد عدو هذا الأمر فلا تستنصحوه والقول الذي هو الحق أنه لا بد من إمارة تنظم الناس وتزع الظالم وتعز المظلوم وهذا أمير المؤمنين ولي بما ولي وقد أنصف في الدعاء وإنما يدعو إلي الإصلاح فانفروا وكونوا من هذا الأمر بمرأى ومسمع # وقال عبد الخير الخيواني يا أبا موسى هل بايع طلحة والزبير قال نعم قال هل أحدث علي ما يحل به نقض بيعته قال لا أدري قال لا دريت نحن نتركك حتى تدري هل تعلم أحدا خارجا من هذه الفتنة إنما الناس أربع فرق علي بظهر الكوفة وطلحة والزبير بالبصرة ومعاوية بالشام وفرقة بالحجاز لا غناء بها ولا يقاتل بها عدو فقال أبو موسى أولئك خير الناس وهى فتنة فقال عبد الخير غلب عليك غشك يا أبا موسى فقال سيحان بن صوحان أيها الناس لا بد لهذا الأمر وهؤلاء الناس من وال يدفع الظالم ويعز المظلوم ويجمع الناس وهذا واليكم يدعوكم لتنظروا فيما بينه وبين صاحبيه وهو المأمون علي الأمة الفقيه في الدين فمن نهض إليه فإنا سائرون معا # فلما فرغ سيحان قال عمار هذا ابن عم رسول الله يستنفركم إلي زوجة رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت