فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 4996

@ 101 @ # وقال ابن صفار المحاربي # ( ألم تر حربنا تركت حبيبا % محالفها المذلة والصغار ) # ( وقد كانوا أولي عز فأضحوا % وليس لهم من الذل انتصار ) # وأسر القطامي التغلبي في يوم من أيامهم وأخذ ماله فقام زفر بأمره حتى رد عليه ماله ووصله فقال فيه # ( إني وإن كان قومي ليس بينهم % وبين قومك إلا ضربة الهادي ) # ( مثن عليك بما أوليت من حسن % وقد تعرض لي مقتل بادي ) # حبيب الذي في الشعر هو بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وهو في نسب بني تغلب $ يوم البشر $ # فلما استقر الأمر لعبد الملك واجتمع المسلمون عليه قدم عليه الأخطل الشاعر التغلبي وعنده الجحاف بن حكيم السليمي فقال له عبد الملك أتعرف هذا يا أخطل قال نعم هذا الذي أقول فيه # ( ألا سائل الجحاف هل هو ثائر % بقتلى أصيبت من سليم وعامر ) # وأنشد القصيدة حتى فرغ منها وكان الجحاف يأكل رطبا فجعل النوى يتساقط من يده غيظا وأجابه وقال # ( بلى سوف نبكيهم بك مهند % وننعى عميرا بالرماح الشواجر ) # ثم قال يا ابن النصرانية ما كنت أظن أن تجترئ علي بمثل هذا فأرعد الأخطل من خوفه ثم قام إلى عبد الملك وأمسك ذيله وقال هذا مقام العائد بك وأنا لك جار ثم قام الجحاف ومشى وهو يجر ثوبه ولا يعقل به فتلطف لبعض كتاب الديوان حتى اختلق له عهدا على صدقات تغلب وبكر بالجزيرة وقال لأصحابه إن أمير المؤمنين قد ولاني هذه الصدقات فمن أراد اللحاق بي فليفعل ثم سار حتى أتى رصافة هشام فاعلم أصحابه ما كان من الأخطل اليه وأنه افتعل كتابا وأنه ليس بوال فمن كان أحب أن يغسل عني العار وعن نفسي فليصحبني فإني قد أقسمت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت