فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 4996

@ 422 @ $ ذكر فتح أصبهان $ # وفيها بعث عمر إليها عبد الله بن عبد الله بن عتبان وكان شجاعا من أشراف الصحابة ومن وجوه الأنصار حليفا لبني الحبلى من بني أسد وأمده بأبي موسى وجعل على مجنبتيه عبد الله بن ورقاء الرياحي وعصمة بن عبد الله فساروا إلى نهاوند ورجع حذيفة إلى عمله على ما سقت دجلة وما وراءها # وسار عبد الله فيمن كان معه ومن تبعه من جند النعمان بنهاوند نحو أصبهان وعلى جندها الاستندار وعلى مقدمته شهربراز بن جاذويه شيخ كبير في جمع عظيم فالتقى المسلمون ومقدمة المشركين برستاق لاصبهان فاقتتلوا قتالا شديدا ودعا الشيخ إلى البراز فبرز له عبد الله بن ورقاء الرياحي فقتله وانهزم أهل أصبهان فسمي ذلك الرستاق رستاق الشيخ إلى اليوم وصالحهم الاستندار على رستاق الشيخ وهو أول رستاق أخذ من أصبهان ثم سار عبد الله إلى مدينة جي وهي مدينة أصبهان فانتهى إليها والملك بأصبهان الفاذوسفان فنزل بالناس على جي وحاصرها وقاتلها ثم صالحه الفاذوسفان على أصبهان وأن على من أقام الجزية وأقام على ماله وأن يجري من أخذت أرضه عنوة مجراهم ومن أبى وذهب كان لكم أرضه # وقدم أبو موسى على عبد الله من ناحية الأهواز وقد صالح فخرج القوم من جي ودخلوا في الذمة إلا ثلاثين رجلا من أهل أصبهان خالفوا قومهم وتجمعوا ولحقوا بكرمان # ودخل عبد الله وأبو موسى جيا وكتب بذلك إلى عمر فقدم كتاب عمر إلى عبد الله أن سر حتى تقدم على سهيل بن عدي فتكون معه على قتال من بكرمان فسار واستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع ولحق بسهيل قبل أن يصل إلى كرمان # قيل وقد روي عن معقل بن يسار أن الأمير كان على الجند الذين فتحوا أصبهان النعمان بن مقرن وأن عمر أرسله من المدينة إلى أصبهان وكتب إلى أهل الكوفة أن يمدوه فسار إلى أصبهان وبها ملكها ذو الحاجبين فأرسل إليه المغيرة بن شعبة وعاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت