فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 4996

@ 295 @ وكيت أما والله إني لإبن أبيه وأخو أخيه والله لأعضبنكم عضب السلم إن حول الصليان لزمزمة يا أهل خراسان تغدرون من وليكم يزيد بن مروان كأني بأمير جاءكم فغلبكم على فيئكم وظلالكم ارموا غرضكم القصي حتى متى يتبطح أهل الشام بأفنيتكم يا أهل خراسان انسبوني تجدوني عراقي الأم والمولد والرأي والهوى والدين وقد أصبحتم فيما ترون من الأمن والعافية قد فتح الله لكم البلاد وأمن سبلكم فالظعينة تخرج من مرو إلى بلخ بغير جواز فاحمدوا الله على العافية واسألوه الشكر والمزيد ثم نزل فدخل بيته فأتاه أهله وقالوا ما رأيناك كاليوم قط ولاموه فقال لما تكلمت فلم يجبني أحد غضبت فلم أدري ما قلت وغضب الناس وكرهوا خلع سليمان فأجمعوا على خلع قتيبة وخلافه وكان أول من تكلم من الأزد فأتوا حضين بن المنذر بضاد معجمة فقالوا إن هذا قد دعا إلى خلع الخليفة وفيه فساد الدين والدنيا وقد شتمنا فما ترى فقال إن مضر بخراسان كثيرة وتميم أكثرها وهم فرسان خراسان ولا يرضون أن يسير الأمر في غير مضر فإن أخرجتموهم منه أعانوا قتيبة فأجابوه إلى ذلك وقالوا من ترى من تميم قال لا أرى غير وكيع فقال حيان النبطي مولى بني شيبان أن أحدا يتولى هذا غير وكيع ليصلى بحره ويبذل دمه ويتعرض للقتل فإن قدم أمير أخذه بما جنى فإنه لا ينظر في عاقبة وله عشيرة تطيعه وهو موتور يطلب قتيبة برياسته إذ صرفها عنه وصيرها لضرار بن حصين الضبي فمشى الناس بعضهم إلى بعض سرا وقيل لقتيبة ليس يفسد أمر الناس إلا حيان فأراد أن يغتاله وكان حيان يلاطف خدم الولاة فدعا قتيبة رجلا فأمره بقتل حيان وسمع بعض الخدم فأتى حيان فأخبره فلما جاء رسوله يدعوه تمارض وأتى الناس وكيعا وسألوه أن يلي أمرهم ففعل وبخراسان يومئذ من أهل البصرة والعالية من المقاتلة تسعة آلاف ومن بكر سبعة آلاف ورئيسهم حضين بن المنذر ومن تميم عشرة آلاف وعليهم ضرار بن حصين ومن عبد القيس أربعة آلاف وعليهم عبد الله بن علوان ومن الأزد عشرة آلاف وعليهم عبد الله بن حوذان ومن أهل الكوفة سبعة آلاف وعليهم جهم بن زحر والموالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت