فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 4996

@ 130 @ والزبير فتوافقوا فلم يروا أمثل من الصلح ووضع الحرب فافترقوا علي ذلك # وبعث علي من العشي عبد الله بن عباس إلي طلحة والزبير وبعثاها محمد بن أبي طلحة إلي علي وأرسل علي إلي رؤساء أصحابه وطلحة والزبير إلي رؤساء أصحابهما بذلك فباتوا بليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية التي أشرفوا عليها والصلح $ وقوع القتال $ # وبات الذين أثاروا أمر عثمان بشر ليلة وقد أشرفوا علي الهلكة وباتوا يتشاورون ليلتهم فاجتمعوا علي إنشاب الحرب في السر فغدوا مع الغلس وما يشعر بهم فخرجوا متسللين وعليهم ظلمة فقصد مضرهم إلي مضرهم وربيعتهم إلي ربيعتهم ويمنهم إلي يمنهم فوضعوا فيهم السلاح فثار أهل البصرة وثار كل قوم في وجوه أصحابهم الذين أتوهم وبعث طلحة والزبير إلي الميمنة وهم ربيعة أميرا عليها عبد الرحمن بن الحارث وإلي الميسرة عبد الرحمن بن عتاب وثبتا في القلب وقالا ما هذا قالوا طرقنا أهل الكوفة ليلا فقالا قد علمنا أن عليا غير منته حتى يسفك الدماء وأنه لن يطاوعنا فرد أهل البصرة أولئك الكوفيين إلي عسكرهم فسمع علي وأهل الكوفة الصوت وقد وضع السبئية رجلا قريبا منه يخبره بما يريد فلما قال علي ما هذا # قال ذلك الرجل ما شعرنا إلا وقوم منهم قد بيتونا فرددناهم فوجدنا القوم علي رجل فركبونا وثار الناس فأرسل علي صاحب الميمنة إلي الميمنة وصاحب الميسرة إلي الميسرة وقال لقد علمت أن طلحة والزبير غير منتهين حتى يسفكا الدماء وأنهما لن يطاوعانا والسبئية لا تفتر # ونادي علي في الناس كفوا فلا شيء وكان من رأيهم جميعا في تلك الفتنة أن لا يقتتلوا حتى يبدأون يطلبون بذلك الحجة وأن لا يقتلوا مدبرا ولا يجهزوا علي جريح ولا يستحلوا سلبا ولا يرزأوا بالبصرة سلاحا ولا ثيابا ولا متاعا # وأقبل كعب بن سور حتى أتي عائشة فقال أدركي فقد أبي القوم ألا القتال لعل الله أن يصلح بك فركبت وألبسوا هودجها الأدراع فلما برزت من البيوت وهي علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت