فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 4996

@ 285 @ # ( أحجاج لم تقتل به إن قتلته % ثمانا وعشرا واثنتين وأربعا ) # ( أحجاج من هذا يقوم مقامه % علينا فمهلا أن تزدنا نضعضعا ) # ( أحجاج إما أن تجود بنعمة % علينا وإما أن تقتلنا معا ) # فبكى الحجاج وقال والله لا أعنت الدهر عليكن ولازدتكن تضعضعا وكتب إلى عبد الملك بخبر الرجل والجارية فكتب إليه عبد الملك إن كان الأمر كما ذكرت فأحسن صلته وتفقد الجارية ففعل # وقال عاصم بن بهدلة سمعت الحجاج يقول اتقوا الله ما استطعتم هذا والله مثنوية واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ليس فيه مثنوية والله لو أمرتكم أن تخرجوا من هذا الباب فخرجتم من هذا حلت لي دماؤكم ولا أجد أحدا يقرأ على قراءة ابن أم عبد يعني ابن مسعود إلا ضربت عنقه ولا حكنها من المصحف ولو بضلع خنزير وقد ذكر ذلك عند الأعمش فقال وأنا سمعته يقول فقلت في نفسي لأقرأنها على رغم أنفك قال الأوزاعي قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم قال منصور سألنا إبراهيم الشجاعي عن الحجاج فقال ألم يقل الله ! < ألا لعنة الله على الظالمين > ! # قال الشافعي بلغني أن عبد الملك بن مروان قال للحجاج ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه فعب نفسك ولا تخبأ منها شيئا قال يا أمير المؤمنين أنا لجوج حقود فقال له عبد الملك إذا بينك وبين إبليس نسب فقال الشيطان إن إذا رآني سالمني قال الحسن سمعت عليا على المنبر يقول اللهم ائتمنتهم فخانوني ونصحتهم فغشوني اللهم فسلط عليهم غلام ثقيف يحكم في دمائهم وأموالهم بحكم الجاهلية فوصفه وهو يقول الزبال مفجر الأنهار يأكل خضرتها ويلبس فروتها قال الحسن هذه والله صفة الحجاج قال حبيب بن أبي ثابت قال علي لرجل لا تموت حتى تدرك فتى ثقيف قيل له يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف قال ليقالن له يوم القيامة اكفنا زاوية من زوايا جهنم رجل يملك عشرين أو بضعا وعشرين سنة لا يدع لله معصية إلا ارتكبها حتى لو لم تبق إلا معصية واحدة وبينه وبينها باب مغلق لكسره حتى يرتكبها يقتل بمن أطاعه من عصاه وقيل أحصي وقيل من قتله الحجاج صبرا فكانوا مائة ألف وعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت