@ 309 @ $ ثم دخلت سنة ست وأربعين $ # في هذه السنة كان مشتي مالك بن عبد الله بأرض الروم وقيل بل كان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وقيل بل كان مالك بن هيبرة السكوني # وفيها انصرف عبد الرحمن بن خالد من بلاد الروم إلي حمص ومات $ ذكر وفاة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد $ # وكان سبب موته أنه كان قد عظم شأنه عند أهل الشام ومالوا إليه لما عندهم من آثار أبيه ولغنائه في بلاد الروم ولشدة بأسه فخافه معاوية وخشي علي نفسه منه وأمر ابن أثال النصراني أن يحتال في قتله وضمن له أن يصنع عنه خراجه ما عاش وأن يوليه جباية خراج حمص فلما قدم عبد الرحمن من الروم دس إليه ابن آثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص فوفي له معاوية بما ضمن له # وقدم خالد بن عبد الرحمن بن خالد المدينة فجلس يوما إلي عروة بن الزبير فقال له عروة ما فعل ابن اثال فقام من عنده وسار إلي حمص فقتل ابن اثال فحمل إلي معاوية فحبسه أياما ثم غرمه ديته ورجع خالد إلي المدينة فأتي عروة فقال عروة ما فعل ابن اثال فقال قد كفيتك ابن اثال ولكن ما فعل ابن جرموز يعني قاتل الزبير فسكت عروة $ ذكر خروج سهم والخطيم $ # وفيها خرج الخطيم وهو يزيد بن مالك الباهلي وسهم بن غالب الهجيمي