فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 4996

@ 250 @ $ ثم دخلت سنة أربعين $ $ ذكر سرية بسر بن أبي أرطاة إلي الحجاز واليمن $ # في هذه السنة بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة وهو من عامر بن لؤي في ثلاثة آلاف فسار حتى قدم المدينة وبها أبو أيوب الأنصاري عامل علي عليها فهرب أبو أيوب فأتي عليا بالكوفة ودخل بسر المدينة ولم يقاتله أحد فصعد منبرها فنادي عليه يا دينار يا نجار يا زريق وهذه بطون من الأنصار شيخي شيخي ثم قال والله لولا ما عهد إلي معاوية ما تركت بها محتلما إلا قتلته # فأرسل إلي بني سلمة فقال والله مالكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد الله فانطلق جابر إلي أم سلمة زوج النبي فقال لها ماذا ترين إن هذه بيعة ضلالة وقد خشيت أن أقتل # قالت أري أن تبايع فإني قد أمرت ابني عمر وختني ابن زمعة أن يبايعا وكانت ابنتها زينب تحت ابن زمعة فأتاه جابر فبايعه وهدم بالمدينة دورا ثم سار إلي مكة فخاف أبو موسى الأشعري أن يقتله فهرب منه وأكره الناس علي البيعة ثم سار إلي اليمن وكان عليها عبيد الله بن عباس عاملا لعلي فهرب منه إلي علي بالكوفة واستخلف علي علي اليمن عبد الله بن عبد المدان الحارثي فأتاه بسر فقتله وقتل ابنه وأخذ ابنين لعبيد الله بن عباس صغيرين هما عبد الرحمن وقثم فقتلهما وكانا عند رجل من كنانة بالبادية فلما أراد قتلهما قال له الكناني لم تقتل هذين ولا ذنب لهما فإن كنت قاتلهما فاقتلني معهما فقتله وقتلهما بعده وقيل إن الكناني أخذ سيفه وقاتل عن الغلامين وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت